كتاب
التمهيد في التوحيد والمنهج السديد
سؤال و جواب
تأليف
أبى عبد الملك
حاتم بن الشربينى بن محمد ال عاشور الأثرى
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا انه من يهديه الله فلا مضل ومن يضلله فلا هادى له وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أما بعد: فان أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدى محمد (صلى الله عليه وسلم) وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار- أعاذنا الله واياكم منها آمين.
قال تعالى (ياأيه الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون) (آل عمران:102)
قال تعالى (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا اللله الى تساءلون به والارحام ان الله كان كان عليكم رقيبا) (النساء:1)
قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا *يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) (الأحزاب:70)
ثم أما بعد:
قال الامام مالك: لا يصلح آخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها.
وقال ابن مسعود رضى الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. وقال: الاقتصاد في السنه خير من الاجتهاد في البدعة.