فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 681

الفصل السادس

أحوال متعلقات الفعل:

بحث الخطيب تقييد الفعل بالمفعول ونحوه، وبالشرط وأدواته في أحوال المسند، ولا يخفى أن بحث"تقييد الفعلى"يرتبط بأحوال متعلقات الفعل، ولذلك أضفته إلى هذا المبحث، وعليه فأحوال متعلقات الفعل تشتمل على:

(1) تقييد الفعل وأغراضه. (2) حذف المفعول. (3) التقديم في المتعلقات.

-إما أن يكون بالمفعول ونحوه كالحال والتمييز والاستثناء [1] .

-وإما أن يكون بالشرط"إن، وإذا، ولو".

-فالتقييد بالمفعول ونحوه لتربية الفائدة أى تكثيرها.

كقولك:"ضربت ضربًا شديدًا"و"ضربت زيدًا يوم الجمعة".

ومعنى ذلك أن قولك: ضربت أفاد فائدة، فإذا قلت"ضربت زيدًا كانت الفائدة أكثر، فإذا قلت ضربت زيدًا يوم الجمعة زادت عن سابقتها، وهكذا كلما زاد الحكم قيدًا زاد فائدة."

-وأما ترك تقييده فلمانع من تربية الفائدة كعدم العلم بالمقيدات او عدم الاحتياج إليه، أو خوف انقضاء فرصة، أو عدم إرادة أن يطلع السامع أو غيره من الحاضرين على زمان الفعل أو مكانه أو غير ذلك من الأغراض [2] .

فإن تقييد الفعل بأدوات الشرط"إن، وإذا، ولو"يكون لاعتبارات لا تعرف إلا بمعرفة ما بين هذه الأدوات من التفصيل.

-و"إن وإذا"للشرط في الاستقبال [3] . مثل قولك:"إن جئتنى أكرمتك"وكذلك"إذا".

(1) ينظر المطول ص 151.

(2) ينظر الإيضاح 1/ 140 والمطول ص 152.

(3) أى تقييد حصول الجزاء بحصول الشرط في الاستقبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت