صفحات الحاشية من الحديث عن النظم، وذكر كلمة"النظم"عدة مرات، وفى بعض المواضع تكررت كلمة النظم خمس مرات في الصفحة الواحدة [1] .
وفى بحثه للمسائل البلاغية المرتبطة بالنظم القرآنى اعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما ألفه البلاغيون من المفسرين الذين عنوا بدراسة البلاغة القرآنية، وعلى رأسهم صاحب الكشاف ت (538) هـ [2] . وشرف الدين الطيبى ت (743) هـ في حاشيته على الكشاف [3] ، وأبو حيان الأندلسى ت (754) هـ في تفسيره البحر المحيط [4] ، وسعد الدين التفتازانى ت (791) هـ في حاشيته على الكشاف [5] ، والسيد الجرحانى ت (816) هـ في حاشيته على الكشاف [6] ومحيى الدين شيخ زادة ت (950) هـ في حاشيته على البيضاوي [7] ، وأبو السعود العمادى ت (982) في تفسيره إرشاد العقل السليم [8] ، والشهاب الخفاجى ت (1069) هـ في حاشيته على البيضاوي [9] ، وغيرها من التفاسير والحواشى التي أولت عناية كبيرة لدراسة البيان القرآنى والكشف عن أسرار الإعجاز.
-وفيما يتعلق بالمؤلفات في علوم البلاغة (المعاني والبيان، والبديع) ، نرى من مصادره دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة، والمفتاح، والمطول [10] وشروح التلخيص، والمثل السائر، وسيأتى تفصيل ذلك عند دراسة مسائل علم المعاني في حاشيته.
(1) ينظر حاشية القونوى 8/ 31،77.
(2) ينظر حاشية القونوى 3/ 53، 6/ 98، 149، 197، 7/ 100، 247، 8/ 50، 136، 9/ 233، 10/ 216، 220، 13/ 106، 110، 189 وغيرها من المواضع الكثيرة.
(3) ينظر السابق 2/ 176، 192، 3/ 256،9/ 245، 11/ 84.
(4) ينظر السابق 3/ 45، 5/ 123، 9/ 49، 10/ 31، 13/ 254، 14/ 38، 76، 136.
(5) ينظر السابق 3/ 256، 5/ 182، 266.
(6) ينظر السابق 3/ 219، 7/ 48.
(7) ينظر السابق 3/ 8.
(8) ينظر السابق 1/ 104، 114، 3/ 46، 5/ 58، 6/ 131، 10/ 124، 13/ 140، 284.
(9) ينظر السابق 1/ 20.
(10) وغالبًا ما يصف القونوى التفتازانى بالنحرير والمحقق ينظر حاشيته 1/ 18، 2/ 159، 3/ 27، 5/ 123، 14/ 2.