فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 681

يوسف ت (788) هـ [1] ، والقونوي (ابن أجا) محمد بن محمود ت (881) هـ والقونوي قاسم بن عبد الله الرومى ت (978) هـ [2] ، والقونوي عبد الرحمن الرومى ت (1157) هـ [3] .

ولد الإمام إسماعيل القونوي بـ"قونِية"بالضم فالسكون ونون مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة من أعظم مدن الإسلام بالروم، وبها وبأقْصَرَى سُكْنَى ملوكها، قال ابن الهَرَوى:"وبها قبر أفلاطون الحكيم بالكنيسة التي في جنب الجامع"وفى كتابه الفتوح: انتهى معاوية بن حديج في غزوة إفريقية إلى قونية، وهى موضع قديم بالقيروان [4] . ويبدأ تاريخ هذه المدينة مع الدولة العثمانية حين حاصرها السلطان العثمانى بايزيد الأول (1389 - 1403) م وانتزعها من البيزنطيين بعد القضاء على المقاومة المنظمة بها [5] .

أما عن نشأة الإمام القونوي، فيقول المرادى:"نشأ الإمام القونوي بهذه المدينة، وقرأ على الشيخ/ مصطفى المرعشى، وجُلَّ انتفاعه وأخذه عن العلامة الفاضل عبد الكريم القونوي، وأبى عبد الله محمود بن محمد الأنطاكى نزيل حلب، ودرَّس بمدارس دار السلطنة"قسطنطينية" [6] . بعد دخوله إليها وسكناها، واشتهر بين علمائها، وعظمه علماؤها، وفاق وطار صيته في الآفاق، ووصل خبره إلى السلطان أبى التأييد والظفر نظام"

(1) ينظر تاريخ علوم البلاغة للمراغى ص 150.

(2) ينظر معجم المؤلفين 8/ 105.

(3) ينظر سلك الدرر 2/ 332.

(4) ينظر معجم البلدان لياقوت الحموى 4/ 471 ط دار الكتب العلمية ط أولى (1410) هـ.

(5) ينظر في أصول التاريخ العثمانى للأستاذ/ أحمد عبد الرحيم مصطفى ص 52 ط دار الشروق - ط ثالثة (1418 هـ - 1998) م.

(6) أسسها قسطنطين أحد قياصرة الرومان على ضفاف البسفور سنة 330 م، وجعلها عاصمة لدولته، وظلت مركزًا حصينًا للمسيحية في الشرق حتى ظهر الأتراك العثمانيون، ودخلها السلطان محمد الثانى (الفاتح) سنة (753) هـ الموافق (1453) م. ينظر تاريخ حوض البحر المتوسط وتياراته السياسية للأستاذ/ محمد رفعت ص 98 ط دار المعارف (1959) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت