فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 681

لم تشر كتب التراجم إلى تلامذة الإمام الذين تلقوا العلم على يديه، ولكن ما ذكرته هذه الكتب عن مكانته العلمية في عصره تدل على كثرة تلامذته، ورفعة منزلته وشهرته بين معاصريه ويتضح ذلك من عبارة المرادى السابقة التي يقول فيها:"... ولم يتيسر لى الأخذ عنه، وأروى عنه بواسطة تلامذته" [1] .

ويقول عنه صاحب هدية العارفين:"... القونوي عصام الدين أبو الفداء الحنفى رئيس العلماء الرومية، هو أول من درس التفسير بحضور السلاطين ... ." [2] .

ولقد سبقت ترجمة المرادى له، والتى أشار فيها إلى رفعة مكانته ومنزلته عند السلطان أبى التأييد مصطفى خان (1129 - 1187) هـ الذي جعله رئيس المعلمين بدار السعادة، وأقرأ بها الدروس العامة والخاصة ... الخ" [3] ."

ومن خلال ما ذكره المؤرخون عن منزلته بين معاصريه يتضح لنا كثرة تلامذته من الخاصة والعامة - وفى تصورى - من كانت له هذه المنزلة وهذه المكانة لابد أن يكون له كثير من التلاميذ يتلقون عنه، وينهلون من علمه، خاصة إذا أضفنا إلى ما سبق أن الإمام القونوي كان متعدد المواهب، متبحر في عدد من العلوم الشرعية والعقلية، يقول عنه المرادى:"عصام الدين الشيخ الإمام الكبير العالم العلامة المحقق الفهامة المتبحر الأصولى المنطقى المفسر أحد الأفراد بالعلوم العقلية والنقلية ..." [4] .

(1) ينظر سلك الدرر، 1/ 253،254.

(2) ينظر سلك الدرر، 1/ 253،254.

(3) ينظر هدية العارفين 1/ 222.

(4) ينظر سلك الدرر، 1/ 253،254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت