صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ [1] 8/ 99 إلى غير ذلك من المواضع التي أشار فيها إلى معاني هذه الألفاظ القرآنية، وهو يتبع فيها المنهج التحليلى الذي يقوم على استقصاء معاني اللفظة ومرادفها والفرق بينها وبين ما يشبهها في المعنى، وهى تحليلات قيمة توفر على الباحثين في الألفاظ القرآنية الوقت والجهد، والنظر في المعاجم اللغوية، ومصادره في دراسة الألفاظ القرآنية، وبيان معانيها المعاجم اللغوية منها ما ذكره في حاشيته كالقاموس المحيط للفيروزابادى ت (817) هـ، والصحاح للجوهرى ت (393) هـ، ولسان العرب لابن منظورت (711) هـ، والمفردات للراغب ت (502) هـ، والمصباح المنير للفيومى ت (770) هـ، وغيرها من المعاجم [2] .
* أما فيما يتصل بالمسائل البلاغية فسيأتى الحديث عنها في الباب الثانى عند دراسة المصادر التي اعتمد عليها في حاشيته.
وفيما يتعلق بدراسة العقيدة ومسائل علم الكلام، ومناقشة المعتزلة والفلاسفة في آرائهم نراه ينقل عن الإرشاد إلى قواعد الأدلة في أصول الاعتقاد لإمام الحرمين الحوينى ت (478) هـ [3] ، والتفسير الكبير للرازى ت (606) هـ [4] ، والمواقف لعضد الدين الإيجى ت (756) هـ [5] ، وشرح المقاصد للتفتازانى ت (784) هـ [6] ، وشرح المواقف لعلى بن محمد الجرجانى ت (816) هـ [7] .
(1) الآية (33) من سورة الحجر.
(2) ينظر حاشيته القونوى 2/ 41، 102، 132، 192، 3/ 111، 127، 4/ 43، 7/ 107، 10/ 249، 13/ 115، 162، 13/ 230، 139، 29، 14/ 16، 71، 104.
(3) ينظر السابق 2/ 78، 4/ 152، 13/ 48، 79، 14/ 99، 168.
(4) السابق 1/ 219، 2/ 10، 121، 3/ 26، 267، 7/ 209، 8/ 142، 10/ 41، 12/ 105، 13/ 27، 148، 167.
(5) السابق 10/ 304، 12/ 92.