فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 681

الثانى: ما انفرد به الإمام القونوي، وما أضافه إلى ميدان البحث البلاغي من جهود، وما ذكره من أسرار بلاغية لمسائل علم المعاني المختلفة دون أن يسبق إليها. والاتجاه الثانى يغلب عليه في كثير من المواضع.

وبعد أن أنقل تعقيب القونوي على البيضاوي أو تحليل القونوي للآيات أقوم بالتعقيب عليه مبينًا ما أضافه إلى ميدان البحث البلاغي، وما انفرد به من أسرار بلاغية لم يسبق إليها، وإن نقل عن مصدر من المصادر أو تأثر به دون إشارة منه إلى ذلك أقوم بالرجوع إليه والتنصيص على ذلك كما حدث فيما نقله عن صاحب الكشاف، وما نقله عن الشهاب الخفاجى في بعض المواضع، كما أناقشه في بعض المواضع التي تستحق المناقشة مذيلًا كل مبحث وكل فصل بأهم النتائج.

ومن هنا فلقد واجهتنى صعوبة فيما يتعلق بالاتجاه الأول، وهو تعقيب القونوي على كلام البيضاوي، وذلك لأن القونوي إنما يعقب على جزئية معينة من كلام البيضاوي مما تطلب نقل كلام البيضاوي كاملًا حول الآيات في بعض المواضع، وذلك حتى يفهم معنى الكلام، ويظهر الجزء الذي عقب عليه القونوي، فلو اقتصرت على الجزء الذي علق عليه ونقلته دون سائر الكلام لما اتضح كلام البيضاوي، وبالتالى لن يتضح رأى القونوي، ووجه تعقيبه عليه.

* أما عن الخاتمة: فتضمنت خلاصة لما تم في البحث، وأهم النتائج التي توصلت إليها فيما يتعلق بمسائل علم المعاني في كل باب على حدةٍ، وما يتصل بالمناقشات البلاغية عند القونوي، وما يتصل بمنهجه في تحليل الآيات، وبيان أسرار النظم، والمآخذ على القونوي في مسائل علم المعاني، وهل منهجه كافٍ في استنباط الخصائص البلاغية في كتاب الله أو لا؟ كما تضمنت الخاتمة أهم الصعوبات التي واجهتنى في البحث، ومقترحات الباحث حول موضوعه ... وقد ذيلت البحث بفهارس كاشفة بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأشعار، والأعلام، والمصادر، والموضوعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت