لأقسام الإنشاء الطلبى، وما عقب به على التفتازانى حول الاستفهام بـ"متى"، وغير ذلك من الجهود.
الفصل التاسع: الفصل والوصل، وما أضافه إلى هذا المبحث القيم من مباحث علم المعاني مثل: ما ذكره حول الاستئناف البيانى، والاستئناف الابتدائى، وعطف القصة على القصة، وغير ذلك من الجهود والمناقشات كدفاعه عن صاحب الكشاف في مبحث عطف القصة على القصة الخ ...
الفصل العاشر: الإيجاز والإطناب والمساواة، وما أضافه إلى مبحث الإيجاز، ومبحث الإطناب كحديثه عن الإجمال والتفصيل، وغير ذلك. هذا وقد ذيلت كل فصل من الفصول، ومبحث من المباحث بأهم النتائج المستخلصة، وما أضافه القونوي من جهود، كما عقبت على ما يستحق التعقيب، وناقشته في مواضع مختلفة ستأتى في ثنايا البحث [1] ، ولقد أشرت في كل موضع إلى أهمية جهود القونوي، وقيمتها في ميدان البحث البلاغي.
* أما عن الباب الثالث: فيقوم على الموازنة بين القونوي وبين مناظريه شيخ زاده، والشهاب الخفاجى في مسائل علم المعاني، وقد اتجه هذا الباب إلى البحث عن أثر الشهاب الخفاجى بشكل دقيق نظرًا لنقل القونوي عنه في بعض المواضع، ومخالفته ومناقشته له في مواضع أخرى، وقد تناول هذا الباب أيضًا منهج الشهاب ومصادره في حاشيته، وأثر ذلك على منهج القونوي ومصادره، وقد اشتمل هذا الباب على فصلين:-
الفصل الأول: مواضع الاتفاق والاختلاف بين القونوي والشهاب في مسائل علم المعاني، وفيه مبحثان:
الأول: مواضع الاتفاق، والثانى: مواضع الاختلاف.
(1) مثل ما ذكره حول مقتضى الحال في الآية (79) من سورة الكهف, وما ذكره حول رأى البيضاوى في تقديم المسند إليه في الآية (26) من سورة الرعد, وما ذكره حول رأى الزمخشرى في تقديم المفعول في الآية (14) من سورة الأنعام، وما ذكره حول رعاية الفاصلة في بحث التقديم في المتعلقات، وما ذكره حول زيادة الحرف في التنزيل.