فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 296

ويقال"فلان أَوْلَى بهذا الأمر مِنْ فلان"أيْ أَحَقّ به.

و"هُمَا الأَوْلَيان"الأحقّان؛ قال الله تعالى {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَن} (2) (3) .

وهذا المُسَمَّى أشار إليه ابن تيمية رحمه الله تعالى (4) .

المُسَمَّى السادس: مفهوم الخِطَاب.

وعَرَّفه ابن السمعاني ـ رحمه الله تعالى ـ بأنَّه: ما عُرِف مِنَ اللفظ بِنَوْع نظر.

وهو اختيار ابن فورك (5) وأَبِي يعلى رحمهما الله تعالى (6) ، وأشار إليه السالمي رحمه الله تعالى (7) .

وقيل: ما دَلّ عليه اللفظ بالنظر في مَعْنَاه (8) .

المُسَمَّى السابع: دلالة النَّصّ.

وعَرَّفه السرخسي بأنَّه: ما ثَبَت بِمَعْنَى النَّظْم لغةً لا استنباطًا بالرأي.

(1) الكليات /208

(2) سورة المائدة مِنَ الآية 107

(3) لسان العرب 15/ 407

(4) المسوَّدة /346

(5) ابن فورك: هو أبو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن فورك الأنصاري الأصفهاني الشافعي رحمه الله تعالى، فقيه أصوليّ مُفَسِّر مُتَكَلِّم واعِظ مُحَدِّث ..

مِنْ مصنَّفاته: مُشْكِل الحديث وغريبه، الحدود في الأصول، أسماء الرجال.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى مسمومًا سَنَة 406 هـ ودُفِن بالحيرة.

طبقات الشافعية الكبرى 3/ 52 - 56 والأعلام 6/ 313

(6) يُرَاجَع: العدة 1/ 152 والبرهان 1/ 449، 450 والمنخول /209

(7) يُرَاجَع شَرْح طلعة الشمس 1/ 258

(8) قواطع الأدلَّة 2/ 8

وهو اختيار عامّة الحنفيّة (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت