ويقال"فلان أَوْلَى بهذا الأمر مِنْ فلان"أيْ أَحَقّ به.
و"هُمَا الأَوْلَيان"الأحقّان؛ قال الله تعالى {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَن} (2) (3) .
وهذا المُسَمَّى أشار إليه ابن تيمية رحمه الله تعالى (4) .
المُسَمَّى السادس: مفهوم الخِطَاب.
وعَرَّفه ابن السمعاني ـ رحمه الله تعالى ـ بأنَّه: ما عُرِف مِنَ اللفظ بِنَوْع نظر.
وهو اختيار ابن فورك (5) وأَبِي يعلى رحمهما الله تعالى (6) ، وأشار إليه السالمي رحمه الله تعالى (7) .
وقيل: ما دَلّ عليه اللفظ بالنظر في مَعْنَاه (8) .
المُسَمَّى السابع: دلالة النَّصّ.
وعَرَّفه السرخسي بأنَّه: ما ثَبَت بِمَعْنَى النَّظْم لغةً لا استنباطًا بالرأي.
(1) الكليات /208
(2) سورة المائدة مِنَ الآية 107
(3) لسان العرب 15/ 407
(4) المسوَّدة /346
(5) ابن فورك: هو أبو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن فورك الأنصاري الأصفهاني الشافعي رحمه الله تعالى، فقيه أصوليّ مُفَسِّر مُتَكَلِّم واعِظ مُحَدِّث ..
مِنْ مصنَّفاته: مُشْكِل الحديث وغريبه، الحدود في الأصول، أسماء الرجال.
تُوُفِّي رحمه الله تعالى مسمومًا سَنَة 406 هـ ودُفِن بالحيرة.
طبقات الشافعية الكبرى 3/ 52 - 56 والأعلام 6/ 313
(6) يُرَاجَع: العدة 1/ 152 والبرهان 1/ 449، 450 والمنخول /209
(7) يُرَاجَع شَرْح طلعة الشمس 1/ 258
(8) قواطع الأدلَّة 2/ 8
وهو اختيار عامّة الحنفيّة (1) .