فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 296

المطلب الثالث

دلالة الألفاظ على الأحكام عند غَيْر الحنفيّة

يُمْكِن الوقوف على دلالة اللفظ على الحُكْم عند غَيْر الحنفيّة مِن خلال استعراض أقوال بَعْض الأصوليّين في هذا المقام ..

وأَذْكُر منهم ما يلي:

الأول: إمام الحرميْن (1) رحمه الله تعالى ..

في قوله:"ما يستفاد مِن اللفظ نَوْعان:"

أحدهما: مُتَلَقَّى مِن المنطوق به المُصَرَّح بذِكْره.

والثاني: ما يستفاد مِن اللفظ وهو مسكوت عنه لا ذِكْر له على قضيّة التصريح" (2) ا. هـ."

الثاني: الغزالي رحمه الله تعالى ..

في قوله:"واللفظ إمَّا أنْ يَدُلّ على الحُكْم بصيغته ومنظومه، أو بفحواه ومفهومه، أو بمعناه ومعقوله، وهو الاقتباس الذي يُسَمَّى"قياسًا"فهذه ثلاثة فنون: المنظوم، والمفهوم، والمعقول" (3) ا. هـ.

الثالث: الفخر الرازي رحمه الله تعالى ..

(1) إمام الحَرَمَيْن: هو ضياء الدين أبو المعالي عبد المَلِك بن عبد الله بن يوسف بن مُحَمَّد الجويني الشافعي رحمه الله تعالى ..

مِن مصنَّفاته: البرهان في أصول الفقه، الأساليب في الخلافيّات، التحفة، التلخيص.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 478 هـ.

طبقات الفقهاء الشّافعيّة 2/ 799 والبداية والنهاية 12/ 128 والفتح المبين 1/ 273 - 275

(2) البرهان 1/ 447

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت