القِسْم الثاني: دلالة لفظيّة طبيعيّة.
مثاله: دلالة"أح"ـ بالضَّم والفتح ـ على وجع الصدر وهو السعال
القِسْم الثالث: دلالة لفظيّة وضعيّة.
مثاله: دلالة الإنسان على الحيوان الناطق.
وهذه الدّلالة هي محلّ اهتمام الأصوليّين وعنايتهم لاستخراج الأحكام على ضوئها.
القِسْم الرابع: دلالة غَيْر لفظيّة عقليّة.
مثاله: دلالة تَغَيُّر العالَم على حدوثه.
القِسْم الخامس: دلالة غَيْر لفظيّة طبيعيّة.
مثاله: دلالة الدخان على النار، ودلالة الحُمْرَة على الخجل.
القِسْم السادس: دلالة غَيْر لفظيّة وضعيّة.
مثاله: دلالة دلوك الشمس على وجوب الصلاة، ودلالة الإشارة بالرأس إلى أسفل على مَعْنَى"نَعَمْ" (1) .
قَسَّم الحنفيّة الدّلالةَ الوضعيّةَ قِسْمَيْن: لفظيّة وغَيْر لفظيّة، ويُسَمّونها"بيان الضرورة".
وقَسَّموا غَيْر اللَّفظيّة إلى أربعة أقسام كُلّها دلالة سكوت مُلْحَق باللَّفظيّة:
القِسْم الأول: ما يَلْزَم منطوقًا.
نَحْو: قوله تعالى {وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُث} (2) ؛ فإنَّه دالّ بسكوته
(1) يُرَاجَع: الإحكام لِلآمدي 1/ 36 ومناهج العقول 1/ 239، 240 وحاشية الجرجاني على المختصر 1/ 121 وتيسير التحرير 1/ 79، 80 وإيضاح المُبْهَم /6 ومدخل إلى عِلْم المنطق /43 45 والمنطق الواضح /17
(2) سورة النساء مِنَ الآية 11