فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 296

والصفة عند الأصوليّين لا يريدون بها النعت فقط كالنُّحَاة، ويَشْهَد

(1) يُرَاجَع: لسان العرب 9/ 356، 357 والصحاح 4/ 1439 والكليات /85

لِذلك تمثيلهم بـ {مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْم} (1) ، مع أنّ التقييد به إنَّمَا هو بالإضافة فقط، وقَدْ جَعَلوه صفة (2) .

عَرَّف الأصوليّون مفهوم الصفة بتعريفات وقَفْتُ على ثلاثة منها، وهي:

الأول: تعليق الحُكْم بإحدى صِفَتَيِ الذّات.

وهو تعريف البيضاوي رحمه الله تعالى (3) .

الثاني: ذِكْر العامّ مقترِنًا بصفة خاصّة.

وهو تعريف الآمدي رحمه الله تعالى، ونَحْوه تعريف ابن قدامة والطوفي والفتوحي رحمهم الله تعالى (4) .

الثالث: تعليق الحُكْم على الذات بأحد الأوصاف.

وهو تعريف الزركشي، واختاره الشوكاني رحمهما الله تعالى (5) .

تعقيب وترجيح:

بَعْد الوقوف على بَعْض تعريفات الأصوليّين لِمفهوم الصفة يَتَّضِح لنا ما يلي:

1 -أنَّهم اتَّفَقوا جميعًا في وجود حُكْم منطوق به ولا بُدّ مِن اقترانه بصفة.

2 -أنَّهم اختلَفوا في تكييف هذه الصفة: فالأول جَعَلَهَا واحدةً مِن اثْنَتَيْن،

(1) سَبَق تخريجه.

(2) يُرَاجَع: البحر المحيط 4/ 30 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 499 وإرشاد الفحول /180

(3) يُرَاجَع المنهاج مع شَرْحه 2/ 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت