المطلب الخامس
أنواع مفهوم المخالَفة (جملةً)
اختلَف الأصوليّون القائلون بِحُجِّيَّة مفهوم المخالَفة في حَصْر أنواعه أو درجاته أو أصنافه، وتفاوتوا في ذلك بَيْن مُقِلّ ومُكْثِر وما بَيْنَهُمَا ..
فمنهم مَنْ حَصَرَهَا في أربعة: كالبيضاوي رحمه الله تعالى (1) .
ومنهم مَنْ حَصَرَهَا في ستَّة: كابن قدامة وابن الحاجب والطوفي والفتوحي رحمهم الله تعالى (2) .
ومنهم مَنْ حَصَرَها في سبعة: كابن السمعاني والكلوذاني رحمهما الله تعالى (3) .
ومنهم مَنْ حَصَرَهَا في ثمانية: كالغزالي رحمه الله تعالى (4) .
ومنهم مَنْ حَصَرَهَا في عشرة: كالآمدي والقرافي والشوكاني رحمهم الله تعالى (5) .
ومنهم مَنْ حَصَرَهَا في أحد عَشَر نوعًا: وهو الزركشي رحمه الله تعالى (6) .
(1) يُرَاجَع المنهاج مع شَرْحه 2/ 286
(2) يُرَاجَع: روضة الناظر 2/ 790 والمختصر 2/ 174، 175 وشَرْح مختصر الروضة 2/ 757 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 497
(3) يُرَاجَع: قواطع الأدلَّة 2/ 37 - 54 والتمهيد 2/ 189 - 224
(4) يُرَاجَع المستصفى /270 - 272
(5) يُرَاجَع: الإحكام 3/ 78، 79 وشَرْح تنقيح الفصول /53 وإرشاد الفحول /180
(6) يُرَاجَع البحر المحيط 4/ 24 - 30