الطبقات الكبرى 2/ 83 وطبقات الحنابلة 1/ 109
عُمَر (1) والحَسَن (2) - رضي الله عنهم -.
والأَوْلَى عندي: وجوب المتعة لِلمُطَلَّقَة قَبْل الدخول؛ أخذًا بظاهر النَّصّ ولَفْظه، وبناءً على عدم تقييد هذا الحُكْم بالصفة التي عُلِّق عليها الحُكْم السابق، وهو ما عليه أصحاب القول الثاني وكثرة مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم -.
لَقَدْ أَدْرَج بَعْض الأصوليّين أنواعًا مِنْ مفهوم المخالَفة ضِمْن مفهوم الصفة لأنَّهَا تجري مجراها ..
وقَدْ حَصَرْتُ هذه الأنواع المُدْرَجة في سبعة، أُفَصِّلها فيما يلي:
النوع الأول: إذا كانت الصفة في جِنْس.
اختلَف الأصوليّون فيما إذا قيّد الحُكْم بصفة في جِنْس ـ نَحْو: قوله - صلى الله عليه وسلم - {فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ زَكَاة} (3) ـ هَلْ يَدُلّ على نَفْي ما عَدَاهَا في ذلك الجنس خاصّة (الغَنَم) أم يَدُلّ على نَفْي ما عَدَاهَا في جميع الأجناس (جميع الأنعام) ؟
أو كَمَا عَبَّر ابن السمعاني رحمه الله تعالى: هلْ يَكون مستعمَلًا في نَوْع النَّصّ أو في جميع الجنس (4) ؟
(1) ابن عُمَر: هو الصّحابيّ الجليل أبو عبد الرحمن عبد الله بن عُمَر بن الخطّاب القرشي العدوي رضي الله عنهما، أحد الأعلام في العِلْم والعمل ..
تُوُفِّي - رضي الله عنه - بمكة سَنَة 74 هـ.
التاريخ الكبير 5/ 125 وتذكرة الحُفّاظ 1/ 37 والطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 142 - 187
(2) الحَسَن: هو أبو سعيد الحَسَن بن يسار البصريّ رحمه الله تعالى، مِن أكابر التابعين، أَدرَك مائةً وعشرين مِن الصحابة ..
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 110 هـ.
شذرات الذهب 1/ 136
(3) سَبَق تخريجه.