فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 296

الطبقات الكبرى 2/ 83 وطبقات الحنابلة 1/ 109

عُمَر (1) والحَسَن (2) - رضي الله عنهم -.

والأَوْلَى عندي: وجوب المتعة لِلمُطَلَّقَة قَبْل الدخول؛ أخذًا بظاهر النَّصّ ولَفْظه، وبناءً على عدم تقييد هذا الحُكْم بالصفة التي عُلِّق عليها الحُكْم السابق، وهو ما عليه أصحاب القول الثاني وكثرة مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم -.

لَقَدْ أَدْرَج بَعْض الأصوليّين أنواعًا مِنْ مفهوم المخالَفة ضِمْن مفهوم الصفة لأنَّهَا تجري مجراها ..

وقَدْ حَصَرْتُ هذه الأنواع المُدْرَجة في سبعة، أُفَصِّلها فيما يلي:

النوع الأول: إذا كانت الصفة في جِنْس.

اختلَف الأصوليّون فيما إذا قيّد الحُكْم بصفة في جِنْس ـ نَحْو: قوله - صلى الله عليه وسلم - {فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ زَكَاة} (3) ـ هَلْ يَدُلّ على نَفْي ما عَدَاهَا في ذلك الجنس خاصّة (الغَنَم) أم يَدُلّ على نَفْي ما عَدَاهَا في جميع الأجناس (جميع الأنعام) ؟

أو كَمَا عَبَّر ابن السمعاني رحمه الله تعالى: هلْ يَكون مستعمَلًا في نَوْع النَّصّ أو في جميع الجنس (4) ؟

(1) ابن عُمَر: هو الصّحابيّ الجليل أبو عبد الرحمن عبد الله بن عُمَر بن الخطّاب القرشي العدوي رضي الله عنهما، أحد الأعلام في العِلْم والعمل ..

تُوُفِّي - رضي الله عنه - بمكة سَنَة 74 هـ.

التاريخ الكبير 5/ 125 وتذكرة الحُفّاظ 1/ 37 والطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 142 - 187

(2) الحَسَن: هو أبو سعيد الحَسَن بن يسار البصريّ رحمه الله تعالى، مِن أكابر التابعين، أَدرَك مائةً وعشرين مِن الصحابة ..

تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 110 هـ.

شذرات الذهب 1/ 136

(3) سَبَق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت