فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 296

(2) ابن كثير: هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن كثير بن ضوء البصري ثُمّ الدمشقي رحمه الله تعالى، الفقيه الشافعي، وُلِد سَنَة 700 هـ، كان إمامًا فاضلًا عالِمًا بالحديث والتاريخ والعربية والتفسير ..

مِن مصنَّفاته: البداية والنهاية، مختصَر تهذيب الكمال، تفسير القرآن العظيم.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 774 هـ.

شذرات الذهب 6/ 230 - 232

(3) تفسير ابن كثير 1/ 471

(4) يُرَاجَع: تفسير القرطبي 5/ 112 وأحكام القرآن لابن العربي 1/ 378 وتفسير آيات الأحكام لِلسايس 2/ 422 وتفسير أبي السعود 1/ 672، 673 وأحكام القرآن لِلكيا الهراسي 2/ 242

الفرع السابع

الزواج مِنَ الأَمَة

النَّصّ الوارد فيه: قوله تعالى {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلا (1) أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَتِ الْمُؤْمِنَتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُم مِّن فَتَيَتِكُمُ الْمُؤْمِنَتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَنِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَتٍ غَيْرَ مُسَفِحَتٍ وَلا مُتَّخِذَتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم} (2) ..

وَجْه الدّلالة: أنّ هذا النَّصّ أفاد منطوقه جواز نكاح الأَمَة المُسْلِمَة عند عدم القدرة على نكاح الحُرَّة المُسْلِمَة وخشية العنت ..

وفيه دلالتان بالمفهوم:

الدّلالة الأولى: مفهوم الشَّرْط.

وَجْه التفريع: أنّ الله تعالى قَيَّد جواز نكاح الأَمَة المُسْلِمَة بشرْطيْن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت