فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 296

ونُفَصِّل القول في كُلّ واحد منهما فيما يلي ..

خامسًا - القِسْم الأول: النَّصّ:

وهو لغةً: الكشف والظهور ..

ومنه: منصّة العروس، و"نَصَّت الظبية راسها"أيْ رَفَعَتْه وأَظْهَرَتْه (1) .

واصطلاحًا: الاستقلال بإفادة المَعاني على قَطْعٍ، مع انحسام جهات التأويلات وانقطاع مَسالك الاحتمالات.

وهو اختيار إمام الحرميْن رحمه الله تعالى.

ونَحْوُه تعريف الغزالي رحمه الله تعالى، وهو: ما يَسْتَقِلّ بالإفادة مِن كُلّ وَجْه.

وقَدْ أَوْرَد إمام الحرميْن ـ رحمه الله تعالى ـ تعرفيْن لِلنَّصّ ... لَمْ يَرْتَضِهِمَا:

الأول: لَفْظ مفيد لا يَتطرَّق إليه تأويل.

الثاني: لَفْظ مفيد اسْتَوَى ظاهِرُه وباطِنُه (2) .

وذَكَر القرافي (3) ثلاثة تعريفات لِلنَّصّ:

الأول: ما دَلّ على مَعْنىً قَطْعًا ولا يَحتمل غَيْرَه قَطْعًا: كأسماء الأعداد.

(1) يُرَاجَع: الصحاح 3/ 1058، 10259 والبرهان 1/ 416 وشَرْح تنقيح الفصول /36، 37 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 478، 479

(2) البرهان 1/ 413، 415 والمستصفى /184

(3) القرافي: هو أبو العباس أَحْمَد بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يَلِّين الصنهاجي البهنسي المصري المالكي رحمه الله تعالى، وُلِد بالبهنسا ..

مِن مؤلَّفاته: التنقيح في أصول الفقه، شرْح التهذيب.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى بدير الطين سَنَة 684 هـ.

الفتح المبين 2/ 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت