(3) المستصفى /180
في قوله:"الخِطَاب إمَّا أنْ يَدُلّ على الحُكْم بلفظه أو بمعناه، أو ... لا يَكون كذلك ولكنّه بحيث لو ضُمّ إليه شيء آخَر لَصار المجموع دليلًا على الحُكْم" (1) ا. هـ.
الرابع: الباجي (2) رحمه الله تعالى ..
في قوله:"الأدلّة على ثلاثة أَضْرُب: أصْل، ومعقول أصْل، واستصحاب حال .."
فأمَّا الأصل: فهو الكتاب والسُّنَّة والإجماع.
وأمَّا معقول الأصل: فعَلَى أربعة أقسام: لَحْن الخِطَاب، وفَحْوَى الخِطَاب، والحَصْر، ومَعْنَى الخِطَاب.
وأمَّا استصحاب الحال: فهو استصحاب حال العقل إذا ثَبَت ذلك" (3) ا. هـ."
الخامس: الآمدي رحمه الله تعالى ..
في قوله:"فيما يَشترك فيه الكِتَاب والسُّنَّة والإجماع، وكُلّ واحد مِن هذه الأصول الثلاثة إمَّا أنْ يَدُلّ على المطلوب بمنظومه أو لا منظومه" (4) ا. هـ.
السادس: ابن عقيل (1) رحمه الله تعالى ..
(1) المحصول 1/ 178
(2) الباجي: هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي الأندلسي المالكي الباجي رحمه الله تعالى، وُلِد سَنَة 403 هـ ..
مِن مصنَّفاته: إحكام الفصول في أحكام الأصول، كتاب الحدود، تبيين المنهاج، الإشارة، المنتقى.
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 474 هـ.
النجوم الزاهرة 5/ 144 وشجرة النور الزكية /120
(3) إحكام الفصول /507
(4) الإحكام 2/ 146