واللحن لغةً: الخطأ في الإعراب؛ يقال"فلان لَحّان ولَحّانة"أيْ كثير الخطأ (1) .
ولَحْن الخِطَاب: فَحْوَاه، ومَعْنَاه أسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية (2) .
وقيل: اللَّحْن: إفهام الشيء مِنْ غَيْر تصريح.
ومنه: قوله تعالى {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْل} (3) أيْ في فلتات الكلام مِنْ غَيْر تصريح بالنفاق (4) .
وقيل: ما فُهِم مِنَ القول بضرب مِنَ الفطنة (5) .
وعَرَّفه القرافي بأنَّه: دلالة الاقتضاء (6) .
وهذا المُسَمَّى أشار إليه ابن السمعاني وأبو يعلى وابن الحاجب والآمدي وابن تيمية وابن السبكي والزركشي والفتوحي رحمهم الله (7) .
المُسَمَّى الخامس: الأَوْلَى.
والأَوْلَى (بالفتح) : واحد"الأَوْلَيان"، والجَمْع"الأولون"، والأنثى"الوليا"، والجَمْع"الوليات".
و"الأَوْلَى"يُسْتَعْمَل في مقابَلة الجواز، كَمَا أنّ الصواب في مقابلة
(1) الصحاح 6/ 2193
(2) الكليات /797
(3) سورة مُحَمَّد مِنَ الآية 30
(4) يُرَاجَع: شَرْح تنقيح الفصول /54
(5) يُرَاجَع: العدة 1/ 153 والمسوَّدة /350
(6) شَرْح تنقيح الفصول /53
(7) يُرَاجَع: قواطع الأدلَّة 2/ 8 والعدة 1/ 153 ومختصر المنتهى 2/ 172 والإحكام 3/ 74 والمسوَّدة /350 والإبهاج 1/ 367 والبحر المحيط 4/ 7 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 481
الخطأ (1) .