والتعريف الراجح لِمفهوم الموافَقة كَمَا سيأتي بيانه بإذْن الله تعالى: ما كان المسكوت عنه موافِقًا لِلمنطوق في الحُكْم.
واختار هذا المُسَمَّى كوكبة مِنَ الأصوليّين، منهم: إمام الحرميْن وابن الحاجب والآمدي وابن السبكي والزركشي والفتوحي والشوكاني رحمهم الله تعالى (1) .
وأشار إليه بَعْض الأصوليّين: كالغزالي وابن السمعاني وابن قدامة والتفتازاني والبخاري وابن عابدين رحمهم الله تعالى (2) .
المُسَمَّى الثالث: التنبيه (تنبيه الخِطَاب) .
والتنبيه لغةً: إعلام ما في ضمير المتكلِّم لِلمخاطَب، مِنْ"نَبَّهْتُه"بِمَعْنَى رَفَعْتُه ..
ويراد به ـ أيضًا ـ الإيقاظ أو الوقوف على شيء (3) .
أمَّا تعريفه عند الأصوليّين: فإنَّهُمْ أرادوا به مفهوم الموافَقة، وسيأتي إيراد هذه التعريفات بإذن الله تعالى.
وهذا المُسَمَّى اختاره ابن قدامة والقرافي وابن تيمية رحمهم الله تعالى (4) ، وأشار إليه أبو يَعْلَى والشيرازي رحمهما الله تعالى (5) .
= وشَرْح تنقيح الفصول /53 والإحكام لِلآمدي 3/ 74 والإبهاج 1/ 367 وكَشْف الأسرار 1/ 184 وحاشية نسمات الأسحار /146 والتنقيح 1/ 246
(1) يُرَاجَع: البرهان 1/ 449 ومختصر المنتهى 2/ 172 والإحكام 3/ 74 وجَمْع الجوامع 1/ 240 والبحر المحيط 4/ 7 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 481 وإرشاد الفحول /178
(2) يُرَاجَع: المستصفى لِلغزالي /264 وقواطع الأدلَّة 2/ 8 وروضة الناظر 2/ 772 وكَشْف الأسرار 1/ 184 وحاشية نسمات الأسحار /146 وحاشية ابن عابدين 1/ 110 والتلويح 1/ 250
(3) يُرَاجَع: الكليات /288 والصحاح 6/ 2252
(4) يُرَاجَع: روضة الناظر 2/ 771 وشَرْح تنقيح الفصول /53 والمسوَّدة /346
(5) يُرَاجَع: العدة 1/ 152 واللُّمَع /44
المُسَمَّى الرّابع: لَحْن الخِطَاب (لَحْن القول) .