الأول: الشيرازي رحمه الله تعالى ..
في قوله:"باب القول في مفهوم الخِطَاب" (1) ا. هـ.
ثُمّ قَسَّمه إلى ثلاثة أقسام:
القِسْم الأول: فَحْوَى الخِطَاب.
وهو: ما دَلّ عليه اللفظ مِن جهة التنبيه.
نَحْو: قوله تعالى {فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفّ} (2) ونَحْوه مِمَّا يَدُلّ على التنبيه بالأدنى على الأعلى أو العكس (وهذا هو مفهوم الموافَقة) .
القِسْم الثاني: لَحْن الخِطَاب.
وهو: ما دَلّ عليه اللفظ مِن الضمير الذي لا يَتِمّ الكلام إلا به.
نَحْو: قوله تعالى {فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَت ... } (3) ومَعْنَاه: فضَرَب فانْفَجَرَتْ (وهذه دلالة اقتضاء) .
القِسْم الثالث: دليل الخِطَاب.
وهو: أنْ يُعَلَّق الحُكْم على إحدى صِفَتَيِ الشيء فيَدُلّ على أنّ ما عَدَاهَا بخِلاَفه.
نَحْو: قوله تعالى {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} (4) فيَدُلّ على أنَّه إنْ جاء عَدْل لم نَتَبَيَّنْ (وهذا هو مفهوم المخالَفة) (5) .
الثاني: الغزالي رحمه الله تعالى ..
(1) اللُّمَع /44
(2) سورة الإسراء مِنَ الآية 23
(3) سورة البقرة مِنَ الآية 60
(4) سورة الحجرات مِنَ الآية 6
(5) يُرَاجَع اللُّمَع /44، 45