فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 296

الأول: الشيرازي رحمه الله تعالى ..

في قوله:"باب القول في مفهوم الخِطَاب" (1) ا. هـ.

ثُمّ قَسَّمه إلى ثلاثة أقسام:

القِسْم الأول: فَحْوَى الخِطَاب.

وهو: ما دَلّ عليه اللفظ مِن جهة التنبيه.

نَحْو: قوله تعالى {فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفّ} (2) ونَحْوه مِمَّا يَدُلّ على التنبيه بالأدنى على الأعلى أو العكس (وهذا هو مفهوم الموافَقة) .

القِسْم الثاني: لَحْن الخِطَاب.

وهو: ما دَلّ عليه اللفظ مِن الضمير الذي لا يَتِمّ الكلام إلا به.

نَحْو: قوله تعالى {فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَت ... } (3) ومَعْنَاه: فضَرَب فانْفَجَرَتْ (وهذه دلالة اقتضاء) .

القِسْم الثالث: دليل الخِطَاب.

وهو: أنْ يُعَلَّق الحُكْم على إحدى صِفَتَيِ الشيء فيَدُلّ على أنّ ما عَدَاهَا بخِلاَفه.

نَحْو: قوله تعالى {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} (4) فيَدُلّ على أنَّه إنْ جاء عَدْل لم نَتَبَيَّنْ (وهذا هو مفهوم المخالَفة) (5) .

الثاني: الغزالي رحمه الله تعالى ..

(1) اللُّمَع /44

(2) سورة الإسراء مِنَ الآية 23

(3) سورة البقرة مِنَ الآية 60

(4) سورة الحجرات مِنَ الآية 6

(5) يُرَاجَع اللُّمَع /44، 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت