فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 296

وشروطها أربعة: أنْ يَكون مُضْمَرًا، ويتوقَّف صِحَّة الكلام أو صِدْقه عليه، وأنْ لا يَدُلّ عليه اللفظ، وأنْ يَكون مقصودًا لِلمتكلِّم.

وأقسامها ثلاثة: ما يتوقَّف عليه صِدْق الكلام، وما يتوقَّف صِحَّة الكلام عليه شرعًا، وما يتوقَّف صِحَّتُه عليه عقلًا.

9 -دلالة الإشارة هي: المَعْنَى المستفاد مِنَ اللفظ غَيْر مقصود لِلمتكلِّم ولا سِيق الكلام لأجْله ولَيْس بظاهر مِنْ كُلّ وَجْه.

وشروطها ثلاثة: أنْ يَكون المَعْنَى المستفاد مِنَ اللفظ غَيْرَ مقصود لِلمتكلِّم، وأنْ لا يَكون الكلام قَدْ سِيق لأجْل هذا المَعْنَى، وأنْ يَكون هذا المَعْنَى لَيْس ظاهرًا مِنْ كُلّ وَجْه.

10 -دلالة الإيماء (التنبيه) هي: اقتران اللفظ بِحُكْم مضاف إلى وَصْف مناسِب يُفْهَم منه عِلِّيَّتُه لِلحُكْم.

وشروطها ثلاثة: وجود حُكْم شرعيّ، واقترانه بوصف مناسِب،

وأنْ يَكون هذا الوصف عِلَّةً لِلحُكْم.

ومِنْ أنواعها (خمسة) : تعليق الحُكْم على العِلَّة بفاء لِلتعقيب، وأنْ يُفَرّق بَيْن حُكْمَيْن بوصْفَيْن، وأنْ يذْكر الحُكْم مترتِّبًا على وصْف هو عِلَّتُه، واقتران الحُكْم بوصف مناسِب، وورود النهي عَنْ فِعْل يَمْنَع ما تَقَدَّم جوازه.

11 -مفهوم الموافَقة هو: ما كان المسكوت عنه مُوَافِقًا لِلمنطوق في الحُكْم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت