5 -الكثرة مِنَ الأصوليّين غَيْر الحنفيَّة قَسَّموا دلالة اللفظ على الحُكْم إلى قِسْمَيْن: منطوق، ومفهوم ..
ولِذَا فإنَّهم يَلْتَقون مع الحنفيَّة في دلالتيْن: عبارة النَّصّ التي تُقابِل المنطوق، ودلالة النَّصّ التي تُقَابِل مفهوم الموافَقة ..
أمَّا مفهوم المخالَفة: فلَمْ يَحْتَجّ به الحنفيَّة.
6 -المنطوق لغةً: اسم مفعول مِنْ"نَطَق"أيْ تَكَلَّم بصوْت وحروف تُعْرَف بها المَعاني.
واصطلاحًا: ما فُهِم مِنْ دلالة اللفظ قَطْعًا في محلّ النطق.
ويَنْقَسِم إلى: نَصّ، وظاهِر.
والنَّصّ: صريح، وهو ما دَلّ عليه اللفظ بالمطابَقة أو التضمن ..
وغَيْر صريح، وهو ما دلّ عليه بالالتزام.
ويَنْقَسِم إلى ثلاث دلالات: اقتضاء، وإيماء، وإشارة.
والظاهر: المتردِّد بَيْن احتمالَيْن فأَكْثَر هو في أحدهما أَرْجَح.
7 -المفهوم لغةً: اسم مفعول مِنْ"فَهِم"أيْ عَلِم.
واصطلاحًا: ما دَلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق، وحُجَّته مستفادة مِنَ اللغة.
وأقسامه خمسة: دلالة الاقتضاء، ودلالة الإشارة، ودلالة الإيماء ... (التنبيه) ، ومفهوم الموافَقة، ومفهوم المخالَفة.
8 -دلالة الاقتضاء هي: المُضْمَر المقصود الذي يتوقَّف عليه صِدْق الكلام أو صِحَّته شرعًا أو عقلًا.