فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 296

5 -الكثرة مِنَ الأصوليّين غَيْر الحنفيَّة قَسَّموا دلالة اللفظ على الحُكْم إلى قِسْمَيْن: منطوق، ومفهوم ..

ولِذَا فإنَّهم يَلْتَقون مع الحنفيَّة في دلالتيْن: عبارة النَّصّ التي تُقابِل المنطوق، ودلالة النَّصّ التي تُقَابِل مفهوم الموافَقة ..

أمَّا مفهوم المخالَفة: فلَمْ يَحْتَجّ به الحنفيَّة.

6 -المنطوق لغةً: اسم مفعول مِنْ"نَطَق"أيْ تَكَلَّم بصوْت وحروف تُعْرَف بها المَعاني.

واصطلاحًا: ما فُهِم مِنْ دلالة اللفظ قَطْعًا في محلّ النطق.

ويَنْقَسِم إلى: نَصّ، وظاهِر.

والنَّصّ: صريح، وهو ما دَلّ عليه اللفظ بالمطابَقة أو التضمن ..

وغَيْر صريح، وهو ما دلّ عليه بالالتزام.

ويَنْقَسِم إلى ثلاث دلالات: اقتضاء، وإيماء، وإشارة.

والظاهر: المتردِّد بَيْن احتمالَيْن فأَكْثَر هو في أحدهما أَرْجَح.

7 -المفهوم لغةً: اسم مفعول مِنْ"فَهِم"أيْ عَلِم.

واصطلاحًا: ما دَلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق، وحُجَّته مستفادة مِنَ اللغة.

وأقسامه خمسة: دلالة الاقتضاء، ودلالة الإشارة، ودلالة الإيماء ... (التنبيه) ، ومفهوم الموافَقة، ومفهوم المخالَفة.

8 -دلالة الاقتضاء هي: المُضْمَر المقصود الذي يتوقَّف عليه صِدْق الكلام أو صِحَّته شرعًا أو عقلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت