فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 296

كَيْ أُسْهِم مع فحول هذا العِلْم ورجاله في الحِفَاظ عليه ونَشْره وتسهيل عَرْضه، مع يقيني بأنِّي دونهم في العِلْم والصلاح والتُّقَى، ولكنْ كَمَا قال الشاعر:

فتَشَبَّهُوا إنْ لَمْ تَكُونوا مِثْلَهُمْ ... إنّ التَّشَبُّه بالرِّجَال فَلاَحُ

ويُمْكِن في خِتَام هذا البحث حَصْر النتائج التي يُتَوَصَّل إليها وَفْق الراجح عندي فيما يلي:

1 -الدّلالة لغةً: الإرشاد.

واصطلاحًا: كَوْن الشيء يَلْزَم مِنْ فَهْمه فَهْم شيء آخَر.

وهي تَنقسم إلى ثلاثة أقسام: عقليّة، ووضعيّة، وطبيعيّة.

وكُلّ واحد منها يَنقسم إلى: دلالة لفظيّة، وغَيْر لفظيَّة.

2 -الدّلالة اللفظية الوضعية هي المقصودة عند الأصوليّين ..

وعَرَّفوها بأنَّهَا: كَوْن اللفظ بحيث إذا أُرْسِل فُهِم المَعْنَى لِلعِلْم بوضعه.

وهي تَنقسم إلى ثلاثة أقسام: دلالة مطابقيّة، ودلالة تضَمُّنِيَّة، ودلالة التزاميَّة.

ودلالة المطابقة ودلالة التضمن دلالتهما لفظيّة، ودلالة الالتزام عقليّة.

3 -قَسَّم الحنفيَّة الدلالة الوضعية إلى: لفظيّة وغَيْر لفظيّة، ويُسَمّونها ..."بيان الضرورة"..

وقَسّموا غَيْر اللفظية أربعة أقسام.

كَمَا قَسَّموا اللفظ باعتبار دلالته على الحُكْم إلى أربعة أقسام: عِبَارَة النَّصّ، وإشارة النَّصّ، ودلالة النَّصّ، واقتضاء النَّصّ.

4 -قَسَّم الأصوليّون مُقْتَضَى النَّصّ أقسامًا ثلاثةً: ما أُضْمِر ضرورةَ صِدْق المُتَكَلِّم، أو لِصِحَّة الكلام عقلًا، أو لِصِحَّته شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت