فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 296

وابن خويز منداد (1) وابن القصّار (2) وبَعْض الحنابلة منهم: ابن عقيل والكلوذاني (3) رحمهم الله تعالى.

واحْتَجُّوا لِذلك بأدلَّة، أَذْكُر منها ما يلي:

الدليل الأول: أنّ مفهوم اللقب لو لَمْ يَكُنْ حُجَّةً لَبَطلَتْ فائدة تخصيصه بالذِّكْر، وحيث امتنع ذلك كان تخصيصُه بالذِّكْر فائدته نَفْي الحُكْم المُعَلَّق به عند عدمه.

مُنَاقَشَة هذا الدليل:

وقَدْ نوقش هذا الدليل: بأنَّا لا نُسَلِّم أنَّه لا فائدة في تخصيص اللقب بالذِّكْر سِوَى نَفْي الحُكْم المُعَلَّق به عند عَدَمِهَا؛ فَقَدْ يَكون اختصاصه بالحُكْم مِنْ جملة فائدته تكثيرًا لها كَمَا سبق في مفهوم الصفة (4) .

الدليل الثاني: أنَّه لو قال إنسان لِمَنْ يخاصمه"لَيْسَتْ أُمِّي بزانية"

(1) ابن خويز منداد: هو أبو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عبد الله، وقيل: مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلِيّ ابن إسحاق المالكيّ رحمه الله تعالى، فقيه أصوليّ مجتهِد، صنَّف في أصول الفقه وأحكام القرآن ..

مِن مصنَّفاته: كتاب في الخلاف، كتاب في أصول الفقه.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 390 هـ.

مُعْجَم المؤلِّفين 8/ 280

(2) ابن القصّار: هو أبو الحَسَن عَلِيّ بن أَحْمَد البغدادي رحمه الله تعالى، فقيه أصوليّ، تَوَلَّى قضاء بغداد ..

مِنْ مصنَّفَاته: عيون الأدلّة وإيضاح المِلَّة.

تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 398 هـ.

مُعْجَم المؤلِّفين 7/ 12

(3) يُرَاجَع: مختصر المنتهى 2/ 182 والتمهيد لِلكلوذاني 2/ 203 والمبدع 4/ 130 والإحكام لِلآمدي 3/ 104 والمسوَّدة /360 وشَرْح الكوكب المنير 3/ 509 والبحر المحيط 4/ 24، 25 وإرشاد الفحول /182

(4) يُرَاجَع: شَرْح مختصر الروضة 2/ 774 والإحكام لِلآمدي 3/ 85 - 87، 106 والمحصول لِلرازي 1/ 260 والتحصيل 1/ 296

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت