أبواب حسن المعاشرة للزوجة، وصدق الله عندما قال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} . كما أن ترك التجمل باب من أبواب سوء المعاشرة [1] .
وقد أطلت في هذا المبحث لأبين هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في التجمل لاسيما للزوج؛ وذلك لأننا اعتدنا أن نرشد الزوجة إلى التزين والتجمل لزوجها، ولا نرشد الزوج لذلك.
(1) وقد جاء في هذا المعنى حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قوله: «اغسلوا ثيابكم وخذوا من ...
شعوركم، واستاكوا وتزينوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم».
وهو حديث ضعيف. ذكره الذهبي في «تذكرة الحافظ» (3/ 1158) ، وفي سنده عبد الله بن ميمون القداح، قال عنه البخاري: ذاهب الحديث، وقال عنه ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به.
وأورده السيوطي في «جمع الجوامع» ، ونسبه إلى ابن عساكر عن علي - رضي الله عنه -، كما في «جامع الأحاديث» برقم (3856) بترتيب أحمد عبد الجواد.