بُدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا .. » [1] .
ويتأكد مثل هذا التشاور في القضايا التي لها أثر كبير في حياة الأبناء والبنات ومستقبلهم، يدل على ذلك ما جاء عن أنس قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جُليبيب امرأةً من الأنصار إلى أبيها.
(1) رواه البخاري (2732) .