وتحدثنا أم المؤمنين جويرية عن موقف آخر من مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته في جانب من جوانب التعاون على البر والتقوى، وكيف كان يعلمهن ما يرفع منزلتهن عند الله بأيسر سبيل، وأسهل طريق:
فقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة.
فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» .
قالت: نعم.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته» [1] .
(1) رواه مسلم (2726) .