وقد يتبادر إلى الذهن سؤال وهو: ما السر في اختصاص عائشة رضي الله عنها بهذا الحب الكبير؟ والجواب: أن ظهور النبوة في الأرض أمر نادر، لا سيما
وأن النبي عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء، ومن ثمَّ فقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام في السيدة عائشة مزايا كثيرة تؤهلها للقيادة العلمية في أمور النساء وشؤونهن، وأن تحمل عنه ما يتعلق بذلك من أحكام، ولهذا فقد أحبها ذلك الحب، وخصها بهذا الاختصاص، وفضلها على سائر نسائه.