علم الله سبحانه أنه لا يطلقهن، ولكن أخبر عن قدرته على أنه إن وقع منه الطلاق أبدله خيرًا منهن تخويفًا لهن [1] .
(1) «فتح القدير» للشوكاني (5/ 249) . و «روح المعاني» للآلوسي (28/ 157) . وما ذكرته تفسير إجمالي لهذه الآيات، وأما التفصيل فإن البحث قد تكفل بذلك، لاسيما الدروس المستفادة من قصة التحريم.