3 - {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} : قال أكثر المفسرين: هي حفصة، والحديث هو: تحريم مارية وهو الراجح، أو شرب العسل.
- {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ} : أي أخبرت به غيرها.
- {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} : أي أطلع الله نبيه على ذلك الواقع منها من الإخبار لغيرها.
4 - {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} : الخطاب لعائشة وحفصة.- {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} : «صغت» ، بمعنى عدلت ومالت عن الحق، وهو أنهما أحبتا ما كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو إفشاء السر، وقيل: المعنى إن تتوبا إلى الله فقد مالت قلوبكما إلى التوبة.- {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} : أي: تتظاهرا، والمراد بالتظاهر: التعاضد والتعاون.
والمعنى: فإن تتعاونا عليه صلى الله عليه وآله وسلم بما يسوؤه من الإفراط في الغيرة وإفشاء سره، فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير.
5 - {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ} : عسى في كلامه تعالى للوجوب، لكن الوجوب هنا إنما هو بعد تحقق الشرط، وتقدير ذلك: إن طلقكن فعسى ربه أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن، وقد