فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 512

الكريم ..

ألا وهو أمر الغيرة الذي ظهر في صورة حزبين يكيد كل حزب للآخر، وليس لهن من دافع سوى حبهنَّ لهذا النبي عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم.

وكيف لا يغرن على زوج مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هاهي السيدة عائشة تحدثنا عن ذلك - وقد خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عندها ليلًا - قالت: فغرت، فجاء فرأى ما أصنع.

فقال: «يا عائشة: أغرت؟» .

فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟!» [1] .

إنه زوج كريم لم يجدن فيه سوى الحب والعطف، والرحمة والحنان.

ولقد كان يعيش في بيت النبوة تسع زوجات تزوجهن بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، وهن:

سودة بنت زمعة القرشية السيدة النبيلة.

ثم عائشة بنت أبي بكر أحب نسائه إليه، وأفقه نساء الأمة على الإطلاق ثم حفصة بنت عمر الذي أعز الله به الإسلام.

ثم أم سلمة بنت أبي أمية زاد الركب السيدة المحجبة الطاهرة.

ثم زينب بنت جحش ابنة عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(1) رواه مسلم (2815) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت