أهلها من أن تمس , وتلك حكمة بالغة من النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع مثل هذه الأمور.
الدرس الثاني: ونتعلم من حادثة الإفك درسًا تربويًّا في الطريقة المثلى التي يجب إتباعها في التعامل مع المشكلات الزوجية التي لها مساس بالأعراض.
فكيف تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع هذا الحدث الجلل تربويًّا؟
الدارس لوقائع هذه الحادثة يجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غيَّر من أسلوبه في تعامله مع زوجه عائشة مما أشعرها بأن شيئًا ما قد حدث، لكنها لا تدري ما هو؟ فلم يعد يجلس عندها، ولم تعد ترى منه ذلك اللطف الذي كانت تراه منه لاسيما في حالة المرض.