فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 512

الحرب، ويطعمهم في المحل [1] .

لقد كان والدها قائدًا من قادة بني النضير، ولكنه كان قائدًا مغرورًا، فأورد قومه موارد الهلاك، وكان حبرًا من أحبار اليهود، يعلم علم اليقين أن

محمدًا سول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه كان حاسدًا حقودًا، وقد منعه حسده الشنيع وعدم إنصافه عن طلب السعادة لقومه، وهو يعرف طريقها.

2 -لم يكرهها على الإسلام: فقد عرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام، فقال: «إن تكوني على دينك لم نكرهك، فإن اخترت الله ورسوله اتخذتك لنفسي» ، قالت: بل أختار الله ورسوله [2] .

3 -أعتقها من العبودية:

4 -ورضيها أن تكون زوجته، وهذا شرف ما بعده شرف؛ إذ نالت بهذا الاختيار لقب: أم المؤمنين، وأصبحت زوجة سيد المرسلين:

عن أنس بن مالك قال: سبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية فأعتقها، وتزوجها [3] .

5 -أكرمها بوليمة بعد أن تزوجها:

(1) «المغازي» للواقدي (2/ 519) ، وممن وصفه بهذا الوصف أحد رجال يهود المسمى بـ «الزبير بن باطا» .

(2) «المغازي» للواقدي (2/ 707) .

(3) رواه البخاري (4201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت