الحرب، ويطعمهم في المحل [1] .
لقد كان والدها قائدًا من قادة بني النضير، ولكنه كان قائدًا مغرورًا، فأورد قومه موارد الهلاك، وكان حبرًا من أحبار اليهود، يعلم علم اليقين أن
محمدًا سول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه كان حاسدًا حقودًا، وقد منعه حسده الشنيع وعدم إنصافه عن طلب السعادة لقومه، وهو يعرف طريقها.
2 -لم يكرهها على الإسلام: فقد عرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام، فقال: «إن تكوني على دينك لم نكرهك، فإن اخترت الله ورسوله اتخذتك لنفسي» ، قالت: بل أختار الله ورسوله [2] .
3 -أعتقها من العبودية:
4 -ورضيها أن تكون زوجته، وهذا شرف ما بعده شرف؛ إذ نالت بهذا الاختيار لقب: أم المؤمنين، وأصبحت زوجة سيد المرسلين:
عن أنس بن مالك قال: سبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية فأعتقها، وتزوجها [3] .
5 -أكرمها بوليمة بعد أن تزوجها:
(1) «المغازي» للواقدي (2/ 519) ، وممن وصفه بهذا الوصف أحد رجال يهود المسمى بـ «الزبير بن باطا» .
(2) «المغازي» للواقدي (2/ 707) .
(3) رواه البخاري (4201) .