فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 512

وإذا قلت: رواه البيهقي، فأعني: في"السنن الكبرى".

ومما تجدر الإشارة إليه هنا هو أنني نقلت بعض الروايات من طبقات ابن سعد، وفي سندها الواقدي، وهو معروف بضعفه، لكن يشفع لي أنني لم أعتمد على أي شئ من رواياته فيما يستنبط منه حكم شرعي، وإنما في بعض الأمور التاريخية، ومع ذلك فإنني سأورد خلاصة ما قيل في الواقدي، للاستفادة من ذلك عند معالجة مثل هذه المواضيع:

قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (9/ 469) : وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ.

ونورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض، فلا ينبغي أن يذكر، مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروى؛ لأني لا أتهمه بالوضع، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه كيزيد، وأبي عبيد، والصاغاني، والحربي، ومعن، وتمام عشرة محدثين؛ إذ قد انقعد الإجماع على أنه ليس بحجة، وأن حديثه في عداد الواهي، لكنه قال في مكان آخر (9/ 464) : «وما ذلك إلا لوهن الواقدي عند العلماء، ويقولون إن ما رواه عنه كاتبه هو أمثل قليلًا من رواية الغير عنه» .

وقال عنه تلميذه ابن سعد في «الطبقات» (7/ 77) : وكان عالمًا بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم.

وقال عنه الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبير» (2/ 291) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت