وكانت طريقتي في عزو الحديث: أني إذا عزوت إلى البخاري ومسلم مطلقين فأعني الصحيحين وإلا قيدت.
وإذا عزوت إلى أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، فأعني السنن الأربعة وإلا قيدت، مثلًا أقول: رواه النسائي في"السنن الكبرى".
وإذا قلت: رواه أحمد، فأعني: في"مسنده".
وإذا قلت: رواه ابن خزيمة وابن حبان، فأعني:"صحيحهما".
وإذا قلت: رواه الحاكم، فأعني في"مستدركه".