كان كروية!.
إن هذا التحول الغريب في حياة الأرض لم يرصده بهذا الشكل الفني الرائع إلا القرآن الكريم؛ حيث لخص الحالة كلها تلخيصا معجزا عندما قال جل وعلا: {والأرض بعد ذلك دحاها} فهذه العبارة؛ وعلى الرغم من قصرها ومحدودية عدد كلماتها إلا أنها تحتوي على معنيين إعجازيين:
الأول: وهو ظاهر ويتحدث عن بيضاوية الأرض، واستقرارها على ذلك الحال.
الثاني: فهو معنى مختفِ بشكل محكمٍ لطيف، حيث تم الحديث عن أن الأرض، وقبل أن تصبح بيضاوية، كانت على حالة أخرى، فجاءت بيضاويتها لتكون {بعد ذلك} أي بعد ذلك الحال الذي كانت عليه في بداية تخلقها!!.
فسبحان ربنا في كل ما خلق، إليه أنبنا، وهو رب العرش العظيم.