انتباهنا في هذا المجال هو أن القرآن الكريم قد غطى طيفًا واسعًا من تفرعات هذا العلم؟! .. مبتدئين بالذرّة ذاتها والتي استأثرت وحدها بفرع مستقل من فروع علم الكيمياء هو (الكيمياء الذرية) . وتعتبرالذرة أصغر جزء من أجزاء العنصر ويستمد منها صفاته، بل إن القرآن الكريم قد جذب النظرَ إلى حقيقة وجود ما هو أصغر من ذلك الجزء:
{ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين} (يونس:61)
وكأنه يريد أن يسترعي انتباهنا إلى بُنية الذرّة ذاتها! من حيث احتواؤها على إلكترونات، وبروتونات، ونيوترونات .. الخ ..
ثم ارتقى القرآن الكريم بنا درجة فشدّ انتباهنا إلى مجموعة العناصر! ومن الناحية الكيميائية فإن العنصر الواحد يمتلك ذرات متشابهة، لكن القرآن الكريم وهو يعرض لنا نماذج لبعض العناصر فقد أعطى اهتمامًا خاصًا لبعضها، والتي تعرف علميًا بمجموعة"المعادن"فذكر منها: الذهب، الفضة، الحديد،