وإمتاع العاطفة، بما يفي بحاجة النفس البشرية تفكيرا ووجدانا في تكافؤٍ واتزان، فلا تطغى قوة التفكير على قوة الوجدان، ولا قوة الوجدان على قوة التفكير [1] .
وفي الصفحات القادمة سنتعرض لمجموعة من النماذج التحليلية لعدد من الآيات، والتي سنبين من خلالها تصاعد خط "القيمة الانفعالية" في النص المجيد، وترافقها مع تصاعد "القيمة الموضوعية" له ..
(1) مباحث في علوم القرآن، مناع القطان، دار المريخ للنشر، 1988، ص 301.