فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 258

الْحَيّ: أَلا تغطون عَنَّا است قارئكم!؟ فاشتروا، فَقطعُوا لي قَمِيصًا فَمَا فرحت بِشَيْء فرحي بذلك الْقَمِيص رَوَاهُ البُخَارِيّ

وَعند أبي دَاوُد: وَأَنا ابْن سبع سِنِين أَو ثَمَان سِنِين وَعند النَّسَائِيّ: وَأَنا ابْن ثَمَان سِنِين.

387 -وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ: يكره أَن يؤم الْغُلام حَتَّى يَحْتَلِم. رَوَاهُ الْأَثْرَم

وَالْبَيْهَقِيّ، وَلَفظه: لا يؤم الْغُلام حَتَّى يَحْتَلِم.

388 -وَعَن أبي مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: يَؤُمُّ اَلْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اَللَّهِ, فَإِنْ كَانُوا فِي اَلْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ, فَإِنْ كَانُوا فِي اَلسُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً, فَإِنْ كَانُوا فِي اَلْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا، وَلا يَؤُمَّنَّ اَلرَّجُلُ اَلرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ, وَلا يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ. وَفِي رِوَايَةٍ: سِنًّا- بدل - مسلمًا. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ ٌ.

389 -وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لِيَلني مِنْكُم أولو الأحلام والنُّهى ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثَلاثًا، وَإِيَّاكُم وهيشات الْأَسْوَاق رَوَاهُ مُسلم أَيْضا.

390 -وَعَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: رُصُّوا صُفُوفَكُمْ, وَقَارِبُوا بَيْنَهَا, وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأرَى الشَّيَاطِين تدخل من خلل الصَّفّ كَأَنَّهَا الْحَذف. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان البستي [1] .

391 -وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: خَيْرُ صُفُوفِ اَلرِّجَالِ أَوَّلُهَا, وَشَرُّهَا آخِرُهَا, وَخَيْرُ صُفُوفِ اَلنِّسَاءِ آخِرُهَا, وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.

392 = وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: صليت مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ ذَاتَ لَيْلَةٍ, فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ, فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِي مِنْ وَرَائِي, فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

393 -وَعَن أنس قَالَ: صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي بَيت أم سليم، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ, وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

وَلمُسْلِمٍ: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى بِهِ وبامرأة فَجعله عَن يَمِينه وَالْمَرْأَة خَلفه.

(1) والحذف بِالتَّحْرِيكِ: غنم سود صغَار من غنم الْحجاز الْوَاحِدَة حذفة، قَالَه الْجَوْهَرِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت