243 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: كشف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ الستارة وَالنَّاس صُفُوف خلف أبي بكر فَقَالَ: أَيهَا النَّاس إِنَّه لم يبْق من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُسلم، أَو تُرى لَهُ. أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا , فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَمَّا اَلسُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ , فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
244 = وَعَن ثَابت عَن أنس قَالَ: إِنِّي لا آلو أَن أُصَلِّي بكم كَمَا كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي بِنَا.
قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ. كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ: انْتَصَبَ قَائِمًا , حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ: مَكَثَ , حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
245 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ , ثُمَّ يَفْعَلُ مثلَ ذَلِكَ فِي اَلصَّلاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيهَا , وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ اَلْجُلُوسِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَهَذَا لفظ مُسلم، غير أَنه قَالَ: من الْمثنى بعد الْجُلُوس.
246 -وَفِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذا قَالَ الإِمَام سمع الله لمن حَمده فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد، فَإِنَّهُ من وَافق قَوْله قَول الْمَلائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه.
247 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ قَالَ: رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ مِلْءَ اَلسَّمَوَاتِ وَمِلْءَ اَلْأَرْضِ , وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ , أَهْلَ اَلثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ , أَحَقُّ مَا قَالَ اَلْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - اَللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلا يَنْفَعُ ذَا اَلْجَدِّ مِنْكَ اَلْجَدُّ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَله من حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه.
248 - [1] عَن وَائِل بن حُجْر قَالَ: رَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ وَإِذا نَهَضَ رفع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه [2] .
(1) وَعَن شريك عَن عَاصِم بن كُلَيْب عَن أَبِيه عَن وَائِل بن حُجْر
(2) وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط مُسلم، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب. وَرَوَى همام عَن عَاصِم هَذَا مُرْسلا، وَشريك كثير الْغَلَط وَالوهم. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ يزِيد بن هَارُون عَن شريك وَلم يحدث بِهِ عَن عَاصِم غير شريك، وَشريك لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِيمَا يتفرد بِهِ، وَقَالَ الْخطابِيّ: حَدِيث وَائِل أصح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.