13 -وَرَوَى أَبُو دَاوُد قَوْله: إِذا ولغَ الهر غُسِلَ مرّة [1] .
14 -وَعَن كَبْشَة بنت كَعْب بن مَالك - وَكَانَت تَحت ابْن أبي قَتَادَة - رضي الله عنه - أَن أَبَا قَتَادَة دخل عَلَيْهَا، قَالَت: فَسَكَبت لَهُ وضُوءًا، قَالَت فَجَاءَت هرة تشرب فأصغى لَهَا الْإِنَاء حَتَّى شربت قَالَت كَبْشَة فرآني أنظر إِلَيْهِ فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابنة أخي؟ فَقلت نعم. قَالَ: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِنَّهَا لَيست بِنَجَس، إِنَّمَا هِيَ من الطَّوَّافِيْنَ عَلَيْكُم - أَو الطَّوَّافَاتِ.
لفظُ التِّرْمِذِيِّ، وَغَيره يَقُول: والطَّوَّافَاتِ. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه، وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ [2] .
15 -وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ اَلْمَسْجِدِ, فَزَجَرَهُ اَلنَّاسُ, فَنَهَاهُمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ، أَمَرَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ: بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ; فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ ..
(1) مَوْقُوفا، وَهُوَ الصَّوَاب.
(2) وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَغَيرهم، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ رُوَاته ثِقَات معروفون. وَقَالَ الْحَاكِم: وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا صَححهُ مَالك وَاحْتج بِهِ فِي الْمُوَطَّأ، وَمَعَ ذَلِك فَإِن لَهُ شَاهدا بِإِسْنَاد صَحِيح.