7 -وَعَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: علمي وَالَّذِي يخْطر عَلَى بالي أَن أَبَا الشعْثَاء أَخْبرنِي أَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أخبرهُ: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا. .رَوَاهُ مُسلم.
8 -وَرُوِيَ عَن سماك بن حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: اغْتسل بعض أَزوَاج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِي جَفْنَة، فجَاء النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ ليتوضأ مِنْهَا - أَو يغْتَسل - فَقَالَت لَهُ: يَا رَسُول الله إِنِّي كنتُ جُنُبا، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِن المَاء لا يَجْنُبُ. وَرَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظهُ، والتِّرْمِذِيُ، والنَّسائيُ، وابنُ مَاجَه، [1] .
9 -وَعَنْ حميد الْحِمْيَرِي قَالَ: لقِيت رجلا صَحِبَ النَّبِيَ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَربع سِنِين كَمَا صَحبه أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: نهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَن تَغْتَسِل الْمَرْأَة بِفضل الرجل أَو يغْتَسل الرجل بِفضل الْمَرْأَة، وليغترفا جَمِيعًا رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، والتِّرْمِذِيُ، والنَّسائيُ، وابنُ مَاجَه،
وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ [2] .
10 -وَعَن هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: طُهُورُ إِنَاءِ أحدِكُم إِذا ولغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يغسلَهُ سبعَ مَرَّاتٍ أولاهُنَّ بِالتُّرَابِ رَوَاهُ مُسلم [3] .
وَفِي لفظ: إذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سبع مَرَّات. مُتَّفق عَلَيْهِ.
11 -وَرَوَى مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان [4] : عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذا ولغَ الْكَلْب فِي إِنَاء أحدكُم فَليُرِقْهُ ثمَّ ليغسله سبعَ مَرَّاتٍ [5] .
12 -وَرَوَى التِّرْمِذِيّ [6] : عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: يُغسل الْإِنَاء إِذا ولغَ فِيهِ الْكَلْب سبع مَرَّات أخراهن أَو قَالَ أولاهُنَّ بِالتُّرَابِ، وَإِذا ولغت فِيهِ الْهِرَّة غسل مرّة. وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح.
(1) وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم، وَقَالَ أَحْمد:"أتقيه لحَال"سماك"، لَيْسَ أحد يرويهِ غَيره. وَقد احْتج مُسلم بسماك، وَالْبُخَارِيّ بِعِكْرِمَةَ. وَالله أعلم."
(2) وَصَححهُ الْحميدِي، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: رُوَاته ثِقَات. وَالرجل الْمُبْهم: قيل هُوَ الحكم بن عَمْرو، وَقيل: عبد الله بن سرجس، وَقيل: ابْن مُغفل.
(3) وَرَوَاهُ من حَدِيث همام بن مُنَبّه عَن أبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ فِيهِ"أولاهُنَّ بِالتُّرَابِ"، وَذكر أَبُو دَاوُد أَن جمَاعَة رَوَوْهُ عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - فَلم يذكرُوا"التُّرَاب".
(4) من رِوَايَة عَلّي بن مسْهر عَن الْأَعْمَش عَن أبي رزين وَأبي صَالح ..
(5) * وَرَوَاهُ مُسلم. من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن الْأَعْمَش وَقَالَ: وَلم يقل فليرقه، وقال النَّسائي: لا أعلمُ أحدًا تابعَ علي بن مسهر على قوله"فليرقه"وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: إِسْنَاد حسن وَرُوَاته كلهم ثِقَات.
(6) عَن سوار بن عبد الله الْعَنْبَري عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان قَالَ: سَمِعت أَيُّوب يحدث عَن مُحَمَّد بن سِيرِين.