فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 258

835 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا، وأقمتم فِيهَا, فَسَهْمُكُمْ فِيهَا, وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتْ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ, فَإِنْ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ , ثُمَّ هِيَ لَكُمْ. رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.

836 = وَعَن عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي اَلنَّضِيرِ: مِمَّا أَفَاءَ اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ, مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ اَلْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ, فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ خَاصَّةً, فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ, وَمَا بَقِيَ يَجْعَلُهُ فِي اَلْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ, عُدَّةً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

837 -وَعنهُ أَن قَالَ: أما وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! لَوْلا أَن أترك آخر النَّاس ببَّانا لَيْسَ لَهُم شَيْء، مَا فتحت عَلّي قَرْيَة إِلا قسمتهَا كَمَا قسم النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ خَيْبَر لكني أتركها خزانَة لَهُم يقتسمونها. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

838 -وَعَنْ مُعَاذٍ - رضي الله عنه - قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ خَيْبَرَ, فَأَصَبْنَا فِيهَا غَنَمًا , فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ طَائِفَةً, وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا فِي اَلْمَغْنَمِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1] .

839 -وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: بعثتني قُرَيْش إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَلَمَّا رَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَقع فِي قلبِي الْإِسْلام فَقلت يَا رَسُول الله لا أرجع إِلَيْهِم، قَالَ: إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ, وَلا أَحْبِسُ الْبرد، ارْجع إِلَيْهِم فَإِن كَانَ فِي قَلْبك الَّذِي فِيهِ الْآن فَارْجِع رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ. وَأَبُو حَاتِم البستي

840 -وَعَن عبَادَة - رضي الله عنه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى بهم فِي غزوهم إِلَى بعير من الْمقسم فَلَمَّا سلم قَامَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَتَنَاول وبرة بَين أنملتيه فَقَالَ: إِن هَذِه من غنائمكم وَإنَّهُ لَيْسَ لي فِيهَا إِلا نَصِيبي مَعكُمْ: إِلا الْخمس، وَالْخمس مَرْدُود عَلَيْكُم، فأدوا الْخَيط والمخيط وأكبر من ذَلِك وأصغر، وَلا تغلوا فَإِنَّ اَلْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بِهَذَا اللَّفْظ [2] .

(1) وَرِجَاله ثِقَات، قَالَه ابْن الْقطَّان.

(2) من رِوَايَة أبي بكر بن أبي مَرْيَم، وَفِيه ضعف، وَرَوَى النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان نَحوه من غير طَرِيقه. وَالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت