801 -وَعَن أبي بردة عَن أَبِيه عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِمثل ذَلِك - رَوَاهُما أَبُو دَاوُد [1] .
802 -وَعَنْ مَعْقِلٍ بن يسَار، أَن عمر اسْتعْمل النُّعْمَان بن مقرن فَذكر الحَدِيث قَالَ - يَعْنِي النُّعْمَان - شَهِدْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ اَلنَّهَارِ أَخَّرَ اَلْقِتَالِ حَتَّى تَزُولَ اَلشَّمْسُ, وَتَهُبَّ اَلرِّيَاحُ, وَيَنْزِلَ اَلنَّصْرُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد.
803 -وعندَهُ عَنْ معقل بن يسَار: أَنَّ اَلنُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ قَالَ: شَهِدْتُ - فَذكره. رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ [2] .
804 -وَعَنْ اَلصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َعَنْ أهْلِ اَلدَّارِ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ. يُبَيِّتُونَ, فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ, فَقَالَ: هُمْ مِنْهُمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
زَاد ابْن حبَان: ثمَّ نهَى عَن قَتلهمْ يَوْم حنين.
805 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا زوج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ أَنَّهَا قَالَت: خرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قبل بدر، فَلَمَّا كَانَ بحرة الْوَبرَة أدْركهُ رجل قد كَانَ يذكر مِنْهُ جرْأَة ونجدة ففرح أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ حِين رَأَوْهُ، فَلَمَّا أدْركهُ قَالَ لرَسُول الله: جِئْت لأتبعك وَأُصِيب مَعَك، قَالَ لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أتؤمن بِاللَّه وَرَسُوله؟ قَالَ: لا! قَالَ: فَاِرْجِعْ. فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ! قَالَت: ثمَّ مَضَى حَتَّى إِذا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أدْركهُ الرجل، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أول مرّة، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَمَا قَالَ أول مرّة - قَالَ: لا - قَالَ: فَاِرْجِعْ. فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ!، قَالَ: ثمَّ رَجَعَ فأدركه بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أول مرّة: تؤمن بِاللَّه وَرَسُوله؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: فَانْطَلق. رواهُ مسلمٌ.
806 = وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ امْرَأَةُ وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مَقْتُولَةً، فَأنْكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَتْلَ اَلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
807 -وَعَن الْحسن، عَنْ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: اُقْتُلُوا شُيُوخَ اَلْمُشْرِكِينَ, وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ - رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَصَححهُ. والشرخ: الشَّبَاب.
808 -وَعَن حَارِثَة بن مضرس، عَن عَلّي قَالَ: تقدم - يَعْنِي عتبَة بن ربيعَة - وَتَبعهُ ابْنه وَأَخُوهُ فَنَادَى: من يبارز! فَانْتدبَ لَهُ شباب من الْأَنْصَار فَقَالَ: من أَنْتُم؟ فأخبروه، فَقَالَ: لا حَاجَة لنا فِيكُم! إِنَّمَا أردنَا بني عمنَا، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: قُم يَا حَمْزَة، قُم يَا عَلّي، قُم يَا عُبَيْدَة بن الْحَارِث، فَأقبل حَمْزَة إِلَى عتبَة، وَأَقْبَلت إِلَى شيبَة
(1) وَالْحَاكِم: وَقَالَ: عَلَى شَرطهمَا.
(2) وَالْحَاكِم: وَقَالَ: عَلَى شَرط مسلم.