795 -وَعَن ابْن عون قَالَ: كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدُّعَاء قبل الْقِتَال؟ قَالَ: فَكتب إِلَيّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلام، قد أَغَارُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى بَنِيَّ اَلْمُصْطَلِقِ, وَهُمْ غَارُّونَ, وأنعامهم تسقى عَلَى المَاء، , فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ, وَسَبَى سَبْيهمْ وَأصَاب يَوْمئِذٍ جوَيْرِية بنت الْحَارِث، قَالَ: و حَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيث عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا، وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
796 -وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ، أَو سَرِيَّة، أَوْصَاهُ في خاصَّته بِتَقْوَى اَللَّهِ, وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ خَيْرًا, ثُمَّ قَالَ: اُغْزُوا بِسْمِ اَللَّهِ, فِي سَبِيلِ اَللَّهِ, قَاتِلُوا مِنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ, اُغْزُوا, وَلا تَغُلُّوا, وَلا تَغْدُرُوا, وَلا تُمَثِّلُوا, وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا, وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ,- أَو خلال فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا, فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَكُفَّ عَنْهُمْ: ثمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى اَلْإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وكفَّ عنهُم. ثُمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى اَلتَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ اَلْمُهَاجِرِينَ, وَأخْبرهمْ أَنهم إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين، فَإِنْ أَبَوْا أن يتحولوا فَأَخْبَرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ اَلْمُسْلِمِينَ,: يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ وَلا يَكُونُ لَهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ اَلْمُسْلِمِينَ. فَإِنْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ اَلْجِزْيَةَ, فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وكف عَنْهُم، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ. وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اَللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ, فَلا تَفْعَلْ, وَلَكِنْ اِجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ; وَذمَّة أَصْحَابك، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وذمم أصحابكم أَهْوَنُ مِنْ أَنَّ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اَللَّهِ وَذمَّة رَسُوله. وَإِذا حاصرت أهل حصنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اَللَّهِ,، فَلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه تنزلهم عَلَى حكم الله فيهم، وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَتُصِيبُ حكم الله فيهم أم لا قَالَ عبد الرَّحْمَن - هُوَ ابْن مهْدي - هَذَا أَو نَحوه. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
797 -وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنه كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا.
798 -وَعَن جَابر - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: الْحَرْب خدعة. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
799 = وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى: أَن النَّبِيَ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدو ينْتَظر حَتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس لا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو اسألوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ.
ثُمَّ قَامَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َفَقَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ , وَمُجْرِيَ السَّحَابِ , وَهَازِمَ الأَحْزَابِ: اهْزِمْهُمْ , وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.
800 -وَعَن قيس بن عبَادَة قَالَ: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال.