فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 300

بنك فيصل الإسلامي السوداني ليس بنكًا تجاريًا فقط، وإنما هو بنك ذو أهداف اجتماعية، ومن أهم هذه الأهداف إحياء فريضة الزكاة بدورها التكافلي الذي شرعت له، وهذا التكافل يجب أن تقوم به الدولة، وإذ لم تقم به فالمصرف على استعداد تام للقيام به، وقد وضع قسمًا خاصًا لشئون الزكاة لتولي جبابة الزكاة وجمعها، وخلاصة ما يقوم به البنك حول الزكاة ما يأتي:ـ

أ_ تقبل الزكاة من شخص يخرج الزكاة عادة ويجب أن يكون البنك وكيله في التوزيع.

ب_ مساعدة شخص لا يعرف كيفية استخراج الزكاة، وذلك بعد استعانته بالبنك، فيقوم بشرح الكيفية ثم حصر الأموال التي تجب عليه تزكيتها.

ج _ يسمح البنك لمن لهم حسابات لديه أن يقدموا توكيلات يحددون فيها الشهر العربي الذي يستخرجون فيه الزكاة عادة، ثم يقوم البنك بحساب اموالهم ومقدار زكاتها، ويبلغهم في وقت الوجوب، فمن فوض منهم البنك في إخراجها عنه قام البنك بجمعها ووضعها في صندوق الزكاة.

د _ سلك البنك خطة جديدة ـ في توزيع أموال الزكاة الموجودة عنده ـ وذلك بحصر المستحقين عن طريق لجان الزكاة في الأحياء، ثم توزيع الزكاة عليهم، فمن كان منهم عنده كفاءة وقدرة على العمل يوفر له البنك وسائل الإنتاج المناسبة له، ثم يدفعه للعمل ليكتسب بنفسه ولا يعتمد دائمًا على أموال الزكاة.

أما الأرمل والأيتام الصغار فالبنك يعطيهم مرتبات دورية تعفهم عن سؤال الناس والاحتياج إليهم.

ملاحظات حول بنك فيصل الإسلامي

أولًا: (قيام البنك على شئون الزكاة)

قيام البنك على شئون الزكاة أمر محمود، ويؤكد الأساس الذي يقوم عليه البنك، وهو الالتزام الكامل بأحكام الشريعة الإسلامية. ولكننا نتسأل عن كثير من الأموال المودعة في البنك كيف لا يزكيها البنك، ويكتفي بنشر أهمية الزكاة ووجوب إخراجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت