فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 300

4_ ألا يكون الثمن الأول في العقد الأول مقابلا بجنسه من أموال الربا.

5_ أن يكون العقد الأول صحيحًا، فلو كان فاسدًا لم تجز المرابحة.

ب_ بيع السلم:ـ

من البيوع التي يتعامل بها بنك فيصل الإسلامي السوداني بيع السلم. وإليك أيها القارئ نبذة عن هذا النوع من البيوع.

السلم والسلف بمعنى واحد، سمى سلمًا لتسليم رأس المال في المجلس وسلفا لتقديم رأس المال وتأخير السلعة.

والسلم بيع شيء موصوف في الذمة بثمن مقبوض في مجلس العقد، والأصل فيه قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ] [1] .

قال ابن عباس أراد به السلم.

وما ورد أن النبي ص قدم المدينة وهم يسلفون في التمر السنة والسنتين، وربما قال السنة والسنتين والثلاث فقال: (من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) [2] . ولأن أصحاب الحرف قد يحتاجون إلى ما ينفقون على حرفهم ولا مال لهم، وأرباب الأموال ينتفعون برخص الثمن، فجوز السلم رفقًا بهما ـ وإن كان فيه نوع غرر ـ لمسيس الحاجة إلى هذا النوع من التعامل.

شروط صحة بيع السلم:

1_ أن يكون المسلم فيه مضبوطًا بالصفة التي تنفي عنه الجهالة.

2_ أن يكون معلوم الأجل.

3_ أن يكون موجودا عند الاستحقاق.

4_ أن يعلم موضع السلم ـ أي مكان التسليم.

5_ أن يكون معلوم الثمن.

6_ أن يسلم الثمن في مجلس العقد.

7_ أن يكون معلوم المقدار بالكيل والوزن.

رابعًا: تمثيل الهيئات المصرفية المختلفة.

خامسًا: تقديم الاستشارة المالية والمصرفية والتجارية لسابق خبرة البنك في هذه المجالات.

سادسًا: الإقراض بضمانات عينية أو شخصية في حالات خاصة تحددها إدارة البنك وفق شروط معينة، وهذه القروض لا يأخذ عنها البنك أية فوائد ربوية.

سابعًا: القيام على شئون الزكاة:

(1) سورة البقرة: آية 282.

(2) رواه البخاري ومسلم؛ انظر صحيح البخاري: ج3 ص111، وصحيح مسلم: ج5 ص55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت