(المقدمة)
(الاقتصاد الإسلامي بين النظم الأخرى)
(الشيوعية والرأسمالية)
يستطيع الباحث في النظم الاقتصادية المعاصرة أنْ يقسمها إلى ثلاثة أقسام هي كالتالي:
1 ـ النظام الرأسمالي.
2 ـ النظام الشيوعي.
3 ـ النظام الإسلامي.
وسنتحدث عن كل واحد منها بإيجاز ليتبين الفرق الشاسع بين النظم الوضعية والنظام الإسلامي الذي نزل من عند خالق البشرية العليم بمصالحهم في العاجل والآجل، وليتبين لنا مدى حاجة البشرية إلى النظام الإسلامي بعد أن جربت النظم الوضعية وذاقت منها الويلات وصنوف العذاب، وزادتها تأخرا وانحطاطا إلى الهاوية.
النظام الرأسمالي:
يقوم بناء النظام الرأسمالي على النظرية التالية: ـ
أ ـ الفرد هو المالك الوحيد لما يكتسب سواء اكتسبه بالطرق المشروعة، أم غير المشروعة، إذ لا فرق في النظام الرأسمالي بين البيع والربا.
ب ـ للفرد أن يتصرف فيما يملكه وفق ما يشاء دون قيد أو شرط.
ج ـ للفرد أن يحتكر ما تصل إليه يده من وسائل الإنتاج مهما كثرت وتنوعت.