وهذه الأموال تستغل كلها كوحدة واحدة، ويقسم الناتج بحيث يكون منه جزء من نصيب شركاء البنك من التجار وأصحاب الأعمال الذين يدخل معهم البنك في أنواع مختلفة من المشاركات، وجزء من نصيب البنك نفسه يوزع للمساهمين، وآخر من نصيب أصحاب حسابات المشاركات التي تتخذ في الغالب صورة وديعة بطريقة المضاربة المطلقة، وفي هذا النوع من المضاربة يقوم العميل بتفويض البنك تفويضًا كاملًا ليستثمر له بالطريقة التي يراها ويأخذ العميل 4/3 الأرباح والبنك4/1 الأرباح.
ثانيًا: أنواع من المشاركات يقوم بها البنك:
يقوم البنك بأنواع من المشاركات مثل الشراكة العادية، والتي تسمى شركة العنان، وفيها يدخل كل من البنك والشريك بجزء من رأس المال وجزء من العمل، ويحاول البنك بقدر الإمكان إعطاء الشريك حرية الإدارة بقدر يمكنه من تحقيق الغرض من الشراكة بحكم خبرته في ذلك المجال.
ثالثًا: أنواع من البيوع يتعامل بها البنك:
يتعامل البنك بأنواع من البيوع:
مثل:
أ_ بيع المرابحة، إذ يشتري البنك سلعًا معينة حسب طلبات الزبائن، وعند وصول هذه السلع يقوم البنك ببيعها لهم باتفاق مسبق يكون قد تحدد فيه الربح بنسبة معينة من التكاليف.
ولمزيد الإيضاح نلقى الضوء على هذا النوع من البيع:
بيع المرابحة:ـ
بيع بمثل الثمن الأول مع زيادة ربح، وذلك كأن يشتري إنسان ثوبًا بمبلغ خمسين جنيها، وبعد ذلك يبيع لآخر مرابحة على أن يكون الربح عشرة جنيهات، أي يبيعه بمبلغ ستين جنيها، وهو الثمن الأول مع زيادة الربح، وهو عشرة جنيهات، فما حصل بين المشتري الأول ومن اشترى منه الثوب ـ المشتري الثاني ـ يسمى عقد مرابحة، لأنه بيع بمثل الثمن الأول مع زيادة ربح.
شروط بيع المرابحة:ـ
1_ أن يكون الثمن الأول معلومًا للمشتري الثاني.
2_ أن يكون الربح معلومًا لأنه بعض الثمن.
3_ أن يكون رأس المال من ذوات الأمثال كالمكيلات والموزونات، فإن كان مما لا مثل له كالزرعيات للم يجز بيعه مرابحة.