وهي أن يشترك اثنان في مال لهما على أن يتجرا فيه، والربح بينهما، ولا يشترط فيها المساواة في المال ولا في التصرف ولا في الربح، ويكون الربح فيها بين الشريكين بحسب أسهمهم في رأس المال كما تكون الوضيعة ـ الخسارة ـ بحسب الأسهم كذلك، ولكل واحد من الشركاء التصرف فيما هو من مصلحة الشركة بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن شركائه.
ثانيًا: شركة المفاوضة [1] :
هي التعاقد بين اثنين فأكثر على الاشتراك في عمل.
وتعتبر أوسع الشركات نطاقًا، إذ فيها يفوض كل واحد من الشريكين للآخر كل تصرف مالي وبدني من أنواع الشركة، فيبيع ويشتري ويوكل ويضارب ويخاصم ويرتهن ويسافر بالمال، ويكون الربح بينهما على ما اتفقا عليه، والخسارة بحسب نصيب كل واحد منهما في الما.
ثالثًا: شركة الأبدان [2] :
هي أن يتفق اثنان فأكثر على أن يقبلا عملًا من الاعمال على أن تكون أجرة هذا العمل بينهما حسب الاتفاق. وكثيرًا ما يحدث هذا بين النجارين والحدادين والحمالين والخياطين والصاغة وغيرهم من المحترفين، وتصح هذه الشركة سواء اتحدت حرفتها أم اختلفت، كنجار مع نجار أو نجار مع حداد. وسواء عملا جميعًا أو عمل أحدهما دون الآخر منفردين ومجتمعين وتسمى هذه الشركة بشركة (( الأبدان ) )أو الأعمال أو الصنائع أو التقبل.
رابعًا: شركة الوجوه [3] :
هي أن يشترك اثنان فأكثر في شراء سلعة بجاههما، ويبيعانها، وما يحصلان عليه من ربح فهو بينهما، والخسارة ـ إن كانت ـ فعليهما بالسوية كالربح.
خامسًا: شركة المضاربة:
تعريفها لغة واصطلاحًا:
(1) أي المساواة، وسميت بهذه التسمية لاعتبار المساواة في رأس المال والربح والتصرف، وقيل هي من التفويض لأن
كل واحد يفوض شريكه في التصرف.
(2) جمع بدن أي الذوات والاجسام.
(3) الوجوه جمع وجه والمراد هنا الجاه والعرض.